(١٧٩٨) قوله: " إن أول نسكنا في هذا اليوم الصلاة، ثم الأضحية" (١).
(١٧٩٩) قوله: " كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها، وكنت نهيتكم
= (٢/ ٢٣)، ومسلم (٥: ٧) (١٩٦١) (٣/ ٥٥٢) والبيهقي في الصغير (١٨٢٨) (٢/ ٢٢٦)، وفي الكبرى (٦١٦٤) (٣/ ٤٠١)، (٦٢٦٢) (٣/ ٤٣٥)، (١٩٠٢٣) (٩/ ٤٤٠)، (١٩٠٥٨) (٩/ ٤٥١)، (١٩١١١) (٩/ ٤٦٣)، وفي فضائل الأوقات (٢٠٩) (١/ ٣٩٥)، وفي المعرفة (١٨٩٩٦) (٤/ ٣٧)، والنسائي في الكبرى (١٧٧٦) (٢/ ٢٩٩)، وابن الجارود في المنتقى (٩٠٨) (١/ ٢٢٨): سنن الدارمي (٢٠٠٥) (٢/ ٢٤٨)، وابن خزيمة في صحيحه (١٤٢٧) (٢/ ٣٤١)، وأحمد في المسند (١٨٤٨٩، ١٨٤٩٠) (٣٠/ ٤٤٥)، (١٨٦٩٣) (٣٠/ ٦٢٥)، وأبو يعلي الموصلي في مسنده (١٦٦٢) (٣/ ٢٢٥)، والطيالسي في مسنده (٧٧٩) (٢/ ١٠٧) بغير الإعادة، وابن الجعد في مسنده (١٧٣١) (١/ ٢٦٠)، والروياني في مسنده (٣٦٤) (١/ ٢٤٧)، والجوهري في مسند الموطأ (٨٢٢) (١/ ٦٠٩)، وابن الأعرابي في معجمه أيضًا بدون لفظ الإعادة (٢٠١٧) (٣/ ٩٧٥)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٢٤).عَن عُوَيْمِر بن أشقر أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاة، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: "أَعِدْ ضُحِيَّتَكَ".رواه ابن ماجة (٣١٥٣) (٢/ ١٠٥٣)، والبيهقي في الكبرى (١٩٠٢٦) (٩/ ٤٤١)، وفي المعرفة (١٨٨٨١، ١٨٨٨٥) (٤/ ١٣)، والسنن المأثورة للشافعي (٥٨٦، ٥٨٧) (١/ ٤٠٧)، والطبراني في الأوسط (١٣٣) (١/ ٤٨)، وأحمد في مسنده (١٥٧٦٢) (٢٥/ ٤١)، (١٩٠٠١) (٣١/ ٣٣٩)، وابن حبان في صحيحه (٥٩١٢) (٣/ ٢٣٣)، مالك في الموطأت عبد الباقي (٥) (٢/ ٤٨٤)، والهيثمي في موارد الظمآن (١٠٥٢) (١/ ٢٥٩)، وابن أبي حاتم في الآحاد والمثاني (٢١٧١، ٢١٧٢) (٤/ ١٩٠)، والجرهري في مسند الموطأ (٨٠٩) (١/ ٥٩٩).(١) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب، قَالَ: حَدَّثَني خَالِي، أَخُو أمِّي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "أَوَّلُ نُسُكِنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ الصَّلَاةُ ثُم النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ"، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِني ذَبَحْتُ أُضْحِيَّتِي قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ، أَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ عِنْدِي رُحَبَةٌ لِجِيرَاني، وَعِنْدِي عَنَاقٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَحْمِ شَاتَيْنِ، أَفَأَذْبَحُهَا؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَلَا تَفِي لِأَحَدِ بَعْدَكَ" رواه الطبراني في مسند الشاميين (١١٩١) (٢/ ٢٠٤)، في الأوسط (٣٨١٩) (٤/ ١٤١)، وفي الكبير (٥٠٤) (٢٢/ ١٩٣)، وأحمد في مسنده. (١٨٤٣) (٣٠/ ٤٤٥)، والروياني في مسنده (٣٣٢) (١/ ٢٣٣)، (٣٨٧) (١/ ٢٥٩).وبلففا آخر عَنِ البَرَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ: "إنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ، فَنَنْحَرَ فَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا" متفق عليه. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.