ثُمَّ أَتَى أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ ﷺ، وَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ كَمَا كَانَ، فَرَفَعَ الرَّسُولُ ﷺ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَقَالَ:
(يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ؟!).
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَادَ مِنِّي أَنْ أَقُولَ لَهُ كَمَا قَالَ لِي، فَلَمْ أَفْعَلْ.
فَقَالَ ﷺ: (نَعَمْ لَا تَقُلْ لَهُ كَمَا قَالَ لَكَ …
وَلَكِنْ قُلْ: غَفَرَ اللهُ لِأَبِي بَكْرٍ).
فَقُلْتُ لَهُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ.
فَمَضَى وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ مِنَ الدَّمْعِ، وَهُوَ يَقُولُ:
جَزَاكَ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا يَا رَبِيعَةُ بْنَ كَعْبٍ …
جَزَاكَ اللهُ عَنِّي خَيْرًا يَا رَبِيعَةُ بْنَ كَعْبٍ … (*).
(*) للاستزادة من أخبار رَبيعَةَ بْنِ كَعْبٍ انظر:١ - أسْدُ الْغابة: ٢/ ١٧١.٢ - الْإصابة: ١/ ٥١١ أو "الترجمة" ٢٦٢٣.٣ - الاستيعاب "بهامش الْإصابة": ١/ ٥٠٦.٤ - الْبداية والنّهاية: ٣٣٥ - ٣٣٦.٥ - كنز الْعمال: ٧/ ٣٦.٦ - الطّبقات الْكبرى: ٤/ ٣١٣.٧ - مسند أبي داود: ١٦١ - ١٦٢.٨ - تاريخ الخلفاء: ٥٦.٩ - مجمع الزّوائد: ٤/ ٢٥٦ - ٢٥٧.١٠ - حياة الصّحابة: "انظر الْفهارس في الرّابع"١١ - تهذيب التّهذيب: ٣/ ٢٦٢ - ٢٦٣.١٢ - خلاصة تذهيب تهذيب الْكمال: ١١٦.١٣ - تجريد أسماء الصّحابة: ١/ ١٩٤.١٤ - الجمع بين رجال الصّحيحين: ١/ ١٣٦.١٥ - الجرح والتّعديل: ج ١ ق ٢/ ٤٧٢.١٦ - التاريخ الْكبير: ج ٢ ق ١/ ٢٥٦.١٧ - تاريخ خليفة بن خيَّاط: ١١١.١٨ - الطبقات الْكبرى: ٤/ ٣١٣ - ٣١٤.١٩ - تاريخ الْإِسْلَام للذهبي: ٣/ ١٥.٢٠ - الْقصص الْإِسْلامية فِي عهد النّبوَّة والخلفاء الرّاشدين لأحمد بن حافظ الحكمي: ٢/ ٦٥٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.