وأما العبادة التي عين الشارع لها وقتًا محددًا، فهي إما أن تقع قبل وقتها المقدر شرعًا، أو في وقتها، أو بعد وقتها.
فإن وقعت قبل وقتها المقدر شرعًا، حيث جوزه الشرع فهو التعجيل.
أما العبادة التي تقع في وقتها المقدر شرعًا دون أن تسبق بأداء مختل فهو الأداء.
وأما العبادة التي تقع في وقتها المقدر شرعًا، ولكن سبقت بأداء مختل فهو الإعادة.
وإن فعلت العبادة بعد وقتها المقدر شرعًا فهو القضاء.
* وإليك بيان حقيقة كل واحد من تلك الأقسام:
• أولًا: الأداء:
تعريفه لغة: الاسم من أدي يؤدي وهو بمعني الإيصال (١).
وفي الاصطلاح: ما فعل أولًا في وقته المقدر له شرعًا (٢).
(١) مقاييس اللغة لابن فارس (١/ ٧٢).(٢) شرح الكوكب المنير (١/ ٣٦٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.