وقد أورد منه نصوصاً كثيرة في الطهارة والصلاة وغيرها من الأبواب، وكان الخلال صاحب تصانيف، قال الخطيب: «خرَّج المسند على الصحيحين، وجمع أبواباً وتراجم كثيرة» (١). قلت: والمرويات التي ذكرها المصنف جزء من تلك الكتب المفقودة.
٧ ـ من حديث ابن مالك القطيعي: وهو أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي (٣٦٨ هـ) ذكره في مواضع عدة بقوله: «من حديث ابن مالك القَطِيعي» أو «من حديث أبي بكر بن حمدان»، أو «ابن حمدان»، أو «القطيعي» أو «أبي بكر القطيعي» (٢)، وذكره في موضع واحد باسم: «مجلس لأبي بكر القطيعي» (٣). والكتاب هو «الفوائد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان»، ذكره في موضع آخر وسمَّاه «الفوائد»، فقال: «أخبرنا الرئيس أبو المكارم محمد بن الحسين بن عبد العزيز ابن وَهْبان، بقراءتي عليه، وأبو ياسر بن كادش، ومحفوظ الكلوذاني، وأبو محمد بن يوسف، وأبو نصر بن رضوان، قالوا: أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو بكر ابن مالك القطيعي». ثم أورد حديثين من هذه الطرق وقال: «سمعتُ من أبي محمد بن يوسف بقراءتي عليه جميع فوائد ابن مالك انتقاء عمر البصري، وهي خمسة أجزاء، الفوائد كلُّها سمعتُها على ابن يوسف وحده، وهذه الأحاديث من المذكورين» (٤). _________ (١) تاريخ بغداد (٧/ ٤٢٥). (٢) انظر النص: (٤٦ ـ ٥٤)، (٩٦ ـ ٩٩)، (١٠٨ ـ ١١٠)، (٣٥٥ ـ ٣٥٧)، (٣٧٩ ـ ٣٨٠)، (٣٩٥ ـ ٣٩٦)، (٥٥٥ ـ ٥٥٨). (٣) انظر النص: (١٤٠ ـ ١٤٩). (٤) انظر النص: (٣٧٩، ٣٨٠).