قوله: «أخبرنا أبو ياسر شاكر بن عمر بن عبيد الله الخواص، بقراءتي عليه فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين، وأجاز لنا جميعَ مسموعاته وتلفَّظ به» (١). وقوله: «أخبرنا الشيخ الإمام أبو طاهر مُسدَّد بن محمد بن عَلَكان الجَنْزي، بقراءتي عليه ـ وكان مَريضاً ـ في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجازنا وتلفَّظ به، جزاه الله خيراً» (٢). وقوله: «أخبرنا أبو البركات أحمد بن محمد بن عمر المُركزي المُعلِّم، بقراءتي عليه وهو يُعرف ببَرَكة السَّقلاطوني، في شعبان سنة أربع وتسعين في مَنْزِله بالنَّصْرية، وتلفَّظ بالإجازة وأنا سألته» (٣). وقوله: «أخبرنا أبو نصر المعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع البيِّع الشافعي، بقراءتي عليه وسألته الإجازة فتلفَّظ بها وقال: أجزتُ لكم» (٤). وقوله: «أخبرنا أبو غالب عُبيد الله بن محمد بن عبد العزيز الطرائفي، بقراءتي عليه وأجاز لنا جميعَ مسموعاته وإجازاته» (٥)، وكان ﵀ يثبتُ كلَّ ذلك في نسخة الإجازات.
تاسعاً: كلامه على الأحاديث والمرويات من حيث الصحة والضعف أو الانفراد والعلة وغير ذلك: لم يتكلَّم السِّلفي في المشيخة البغدادية على الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً أو بياناً لعللها أو تخريج طرقها كما فعل في بعض كتبه كالطيوريات؛ إذ يذكر فيها تخريجه من الصحيحين لبيان الموافقة والبدل. _________ (١) انظر: النص (٣٠٥). (٢) انظر: النص (٣٤٤). (٣) انظر: النص (٣٥٢). (٤) انظر: النص (٣٨٣). (٥) انظر: النص (٣٩٥).