فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثم معلوم أنَّ للقلب أعمالًا، وهذه الأعمال لا بد من تحقيقها فيما يتعلق بحقِّ الله ﷾، فمتى ما قامت هذه الأعمال في قلبه كانت سببًا لاستكماله لطاعة الله ﷾، واستكماله للدرجات العلى والمنازل الرفيعة التي أعدَّها الله ﷾ للمخلصين من عباده.

* * *

<<  <   >  >>