لو حلف إنسان ليحمدن الله تعالى بمجامع الحمد-ومنهم من قال بأجل التحاميد- فطريقه في بر يمينه أن يقول: الحمد لله حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده. ومعنى يوافي نعمه: أي يلاقيها فتحصل معه، ويكافئ بهمزة في آخره: أي يساوي مزيد نعمه، ومعناه: يقوم بشكر ما زاده من النعم والإحسان. قالوا: ولو حلف ليثنين على الله تعالى أحسن الثناء، فطريق البر أن يقول: لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وزاد بعضهم في آخره: فلك الحمد حتى