- قال (١): وحدثنا أبو داود (٢)، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: قال رجل للبراء (٣): كان وجه (٤) النبي ﷺ جديدا (٥) مثل السيف؟ فقال البراء (٦): لا، بل كان مثل القمر (٧).
- قال (٨): وحدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سالم الخياط، عن الحسن، عن
= (١/ ٢٤٠)، وغيرهم. ولشعبة متابعات أيضا، من حديث الثوري بنحوه، وإسرائيل، وشريك، ويوسف بن أبي إسحاق السبيعي، وغيرهم. وحديث شعبة بإسناد الفلاس أصل في صحة حديث البراء؛ لتسلسله بالسماع، وتمام لفظه، وروايته من حديث غندر، أثبت الناس في شعبة. (١) تاريخ دمشق: (٣/ ٢٩٠). (٢) ص: «أبو داوود». (٣) ص: «للبرا». (٤) ص: «جه». (٥) في تاريخ دمشق: «حديدا»؛ بالحاء المهملة. (٦) ص: «البرا». (٧) رواية الفلاس عن الطيالسي من زوائده على نسخة مسنده المطبوع، وقد توبع عن زهير به أحمد بن يونس، عند علي بن الجعد، والروياني في مسنديهما (٢/ ٩٢٨؛ رح: ٢٦٦٦)؛ (١/ ٢٢٤؛ رح: ٣١٠)، والفضل بن دكين عند ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٥٨؛ رح: ١٠٨٩)، والبخاري في صحيحه (٤/ ١٨٨؛ رح: ٣٥٥٢)، والتاريخ الكبير (١/ ١٠)، والدارمي في مسنده (١/ ٢٠٦؛ رح: ٦٥)، وابن حبان في صحيحه (١٤/ ١٩٨؛ رح: ٦٢٨٧)، وأحمد بن عبد الملك، عند أحمد في المسند (٣٠/ ٤٢٩؛ رح: ١٨٤٧٨)، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عند الترمذي (٥/ ٥٩٨؛ رح: ٣٦٣٦)، وعمرو بن مرزوق، عند أبي إسحاق الحربي في غريب الحديث (٢/ ٣٧٢). ويشهد لحديث البراء من رواية زهير عن أبي إسحاق ـ وقد تحمل عنه بأخرة؛ حديث جابر بن سمرة عند ابن حبان (١٤/ ٢٠٦؛ رح: ٦٢٩٧). (٨) ن روايته من طريق المؤلف في التخريج الموالي.