للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وسبعة أشهر وإحدى عشرة ليلة، ومات يوم الأربعاء (١) لست خلون من ربيع الآخر، سنة خمس وعشرين ومئة.

ثم (٢) ملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة وشهرين واثنتين وعشرين ليلة، ثم قتله ابن (٣) عمه يزيد بن (٤) الوليد بن عبد الملك بن مروان (٥)، يوم الخميس لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة، سنة ست وعشرين ومئة.

وجعل (٦) الأمر بعده لأخيه إبراهيم، فلم يستقيموا عليه، واختلط الأمر، وأقبل مروان بن محمد من أرمينية فقتلهم، واختلط أمرهم أكثر من شهر.

وبويع مروان بن محمد يوم الاثنين، في صفر سنة سبع وعشرين ومئة.

وقتل مروان يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة، سنة إحدى وثلاثين (٧) ومئة؛ هزمه أبو عون، وقتله عامر بن إسماعيل في بعض عمل مصر، فملك إلى أن قتل خمس سنين إلا نحوا (٨) من شهرين، ثم انقضت مدتهم (٩).

- قال أبو حفص (١٠): وبايع الناس أبا العباس بالكوفة يوم الجمعة لثنتي (١١)


(١) ص: «الأربعا».
(٢) تاريخ دمشق: (٦٣/ ٣٤٧)؛ إلى قوله: «ست وعشرين ومئة».
(٣) ص: «ابن».
(٤) ص: «ابن».
(٥) «بن مروان»: ليست في تاريخ دمشق.
(٦) تاريخ دمشق: (٥٧/ ٣٤٦)؛ إلى قوله: «مدتهم»؛ تارخ دمشق (٧/ ٢٥٠)؛ إلى قوله: «شهر».
(٧) ص: «ثلثين».
(٨) تاريخ دمشق: «نحو».
(٩) صحفت في تاريخ دمشق إلى «وقعتهم».
(١٠) تارخ دمشق: (٣٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨)؛ إلى قوله: «ست وثلاثين ومئة».
(١١) تاريخ دمشق: «لاثنتي».

<<  <   >  >>