عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، سنة اثنتين (١) وثلاثين (٢) ومئة، فملك من يوم بويع إلى يوم مات أربع سنين وتسعة أشهر إلا يوما. ومات يوم الرؤوس (٣) بالأنبار (٤)، يوم الأحد سنة [ست وثلاثين ومئة.
- وبايع (٥) لأخيه أبي جعفر وهو بمكة؛ فملك أبو جعفر اثنتين وعشرين سنة إلا أربعة أيام، ومات قبل التروية بيوم، يوم السابع من ذي الحجة، سنة] (٦) ثمان وخمسين ومئة بمكة.
وبايع (٧) لابنه المهدي، فملك عشر، سنين، وشهرا ونصفا (٨)، ومات لثمان بقين من المحرم سنة تسع وستين ومئة. وبايع المهدي (٩) لابنيه موسى وهارون.
(١) ص: «اثنين»؛ تارخ دمشق: «ثنتين». (٢) ص: «وثلثين». (٣) ص: «الروس». (٤) المرزوقي في الأمكنة والأزمنة (١/ ٢٢٥): «ويوم القر: بعده ـ يعني يوم النحر ـ وهو الذي يسميه العامة يوم الرؤوس؛ وسمي بذلك لأن الناس يستقرون فيه بمنى لا يبرحونها». وفي تاج العروس (١٦/ ١٠٩): «أهل مكة يسمون يوم القر يوم الرؤوس؛ لأكلهم فيه رؤوس الأضاحي». ون مصنف ابن أبي شيبة: (٨/ ٧٦٠؛ رح: ١٥٩٨٠)؛ صحح ابن خزيمة: (٤/ ٣١٨؛ رح: ٢٩٧٣). (٥) عظم الخبر مستدرك عن تاريخ دمشق (٣٢/ ٣٤٧) إلى المعكف الأيسر. (٦) ما بين المعكفين سقط خفي من الأصل، طويت فيه خلافة أبي جعفر المنصور؛ وهو مؤفور السلامة في تاريخ ابن عساكر، وعنه التلافي. (٧) تارخ دمشق: (٥٣/ ٤٥١)؛ إلى قوله: «موسى وهارون»؛ مستخرج ابن منده: (٣/ ٤٥٠)؛ من قوله: «وبايع المهدي»، إلى «وثلاثة وعشرين يوما». [مضاف]. (٨) تارخ دمشق: «نصف». (٩) «المهدي»: ساقطة من تاريخ دمشق.