- وقتل (١) الزبير بوادي (٢) السباع، سنة ست وثلاثين (٣)، وهو ابن (٤) خمس وسبعين سنة، يكنى (٥) أبا (٦) عبد الله.
- ومات (٧) سعد (٨) بن أبي وقاص سنة خمس وخمسين، وصلى عليه مروان. وأسلم ابن (٩) سبع (١٠) عشرة (١١)، ومات (١٢) ابن أربع وسبعين، وكان يكنى (١٣) أبا إسحاق، وكان رجلا/ قصيرا دحداحا [ذا](١٤) هامة (١٥)، ومات في
(١) رجال صحيح مسلم: (١/ ٢١١؛ رت: ٤٥١)؛ تاريخ دمشق: (١٨/ ٤٣٣ - ٤٣٤)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٦٢١)؛ إلى قوله: «وسبعين» سنة؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٧٠؛ رت: ٣٦٧)؛ إلى «وثلاثين». (٢) ص: «بواد». (٣) ص: «ثلثين». (٤) ص: «بن». (٥) ص: «يكنا». (٦) تاريخ دمشق: «بأبي». (٧) التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٤٣؛ رت: ١٢٩٨)؛ تاريخ دمشق: (٢٠/ ٣٧٠)؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ٢٣١؛ رت: ٤٩٧)، إلى «وسبعين». ورواه البخاري في التاريخ الأوسط (١/ ٦٥٣) مختصرا فقال: «قال عمرو بن علي: مات سعد سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وسبعين؛ وعلى هذا القدر اقتصر الكلاباذي أيضا: (١/ ٣٠٢؛ رت: ٤١٨)، ثم ابن زبر (١/ ١٥٩)، لكن بزيادة وهو سعد بن مالك، أبو إسحاق». (٨) في الأصل: «سعيد»؛ وهو خطأ. (٩) رجال صحيح مسلم: «وهو ابن». (١٠) رجال صحيح مسلم؛ تاريخ دمشق: «تسع». (١١) في التعديل والتجريح، زيادة «سنة». (١٢) رجال صحيح مسلم؛ تاريخ دمشق: «ومات وهو»؛ بزيادة «وهو». (١٣) ص: «يكنا». (١٤) غير بينة في الأصل. (١٥) صحفت إلى «همة» في تاريخ دمشق؛ وهي نابية عن السياق؛ إذ العرض سوق الأوصاف الخلقية. ومن قوله: «كان» إلى هنا ليس في التعديل والتجريح.