قصره (١) بالعقيق، فحمل إلى المدينة على أعناق الرجال.
- ومات (٢) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، سنة إحدى وخمسين، وهو يومئذ (٣) ابن (٤) أربع (٥) وسبعين سنة، وكان يكنى (٦) أبا الأعور، وكان رجلا آدم طويل الشعر (٧)، دفن بالمدينة، ودخل (٨) قبره [سعد بن أبي وقاص وابن عمر (٩)].
- ومات (١٠) أبو عبيدة (١١) في طاعون عمواس، سنة ثمان عشرة، وشهد
(١) التعديل والتجريح: «مات بقصره». (٢) تاريخ دمشق: (٢١/ ٩٣)؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١٢١٧؛ رت: ١٢٦٠)؛ إلى «سبعين سنة»؛ ثم من «دفن» إلى آخر الخبر. ولم يخلص الحافظ المزي ﵀ النقل في هذا الموضع فقال في تهذيب الكمال (١٠/ ٤٥٤؛ رت: ٢٢٨٧): «مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وهو ابن أربع وسبعين سنة». (٣) ساقطة من التعديل والتجريح. (٤) ص: «بن». (٥) في الأصل: «بضع»؛ والتصحيح من كتابي الباجي وابن عساكر. (٦) ص: «يكنا». (٧) تاريخ دمشق: «طويلا أشعر». (٨) غير بينة في الأصل. (٩) ما بين المعضادتين ذاهب من الأصل، وإثباته لازم، واستدركناه من كلام المؤلف؛ نقلا عن التعديل والتجريح وتاريخ دمشق. (١٠) التعديل والتجريح: (٣/ ١١١١، رت: ١١٢٠)؛ إلى قوله: «ومات بالشام»؛ تاريخ دمشق: (٢٥/ ٤٨٨) (وليس الكلام للفلاس)؛ إلى قوله: «والكتم»؛ مختصر ابن منظور: (١١/ ٢٧٤)؛ مع زيادة ونقصان واختلاف. ثم وجدت النص بعينه غير قوله: «وكان أثرم» في تاريخ دمشق: (٢٥/ ٤٨٩ - ٤٩٠). واستفاد الذهبي من هذا الموضع في تاريخ الإسلام: (٢/ ١٠١). (١١) عامر بن عبد الله بن الجراح.