- ومات (٣) معاوية بن أبي سفيان سنة ستين، ويكنى (٤) أبا عبد الرحمن، وكان يصفر لحيته، وتوفي يوم الخميس لثمان بقين من رجب، وهو ابن (٥) ثمان وسبعين.
- وقتل (٦) عبد الله بن الزبير يوم الثلاثاء (٧) لسبع عشرة خلت من جمادى الآخرة - وقالوا: الأولى - سنة ثلاث وسبعين، وهو ابن اثنين وسبعين سنة، وكانت له كنيتان؛ كان يكنى «أبو خبيب»(٨)، وبأبي بكر. وقد سمعت بعض
= دما، ثم لم يتوضأ»، كما في مجموع فيه حديث الثوري (١٠٣؛ رح: ١٦٠)، وأخرجه أبو بكر الأثرم في سننه (٢٦٤؛ رح: ١١١) من طريق معاوية بن عمرو ـ إن كان هو العاجي البصري، فساقط، تركه المؤلف - عن ابن عيينة به بلفظ: «أنه رأى عبد الله بن أبي أوفى يتنخم دما عبيطا وهو يصلي». ون: الأوسط لابن المنذر: (١/ ٨٧؛ رح: ٦٤). (١) ص: «أوفا». (٢) تارخ بغداد: (١/ ٥٥٢)؛ التعديل والتجريح (٢/ ٨٠١؛ رت: ٦٤٩)؛ تاريخ دمشق: (٦٠/ ٦١) (٣) التعديل والتجريح: (٢/ ٧٨٦؛ رت: ٦٢٣)؛ من قوله: «وتوفي»، إلى «سبعين». (٤) ص: «يكنا». (٥) ص: «بن». (٦) الهداية والإرشاد: (١/ ٣٨٨؛ رت: ٥٤٧)؛ وليس فيه غير قوله: «قتل وهو ابن اثنتين وسبعين سنة». (٧) ص: «الثلاثا». (٨) بالمعجمة، مصخرا؛ من التقريب: (٢٤٥؛ رت: ٣٣١٩). وبقيت على أصلها، وتقدر عليها حركة الحكاية.