للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أهل العلم يقول: وهو ابن ثلاث وسبعين.

- ومات عبد الله بن عمر بعد في تلك السنة.

- ومات (١) خباب بن (٢) الأرت [سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، مات بالكوفة منصرف علي من صفين.

- ومات (٣) صهيب بن سنان بالمدينة، ودفن بالبقيع] (٤) - ويكنى (٥) أبا يحيى - وهو ابن سبعين سنة. وكان يخضب بالحناء (٦).

- قال أبو حفص (٧): سمعت عمي يقول: قال الحجاج بن يوسف: من


(١) التعديل والتجريح: (٢/ ٥٧٣؛ رت: ٣٤٣)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٣٣؛ رت: ٣٠٩)؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ١٨٩؛ رت: ٣٩٦). واللفظ للباجي. ووقع لابن منده في معرفة الصحابة (١/ ٤٨٥؛ رت: ٢٩٥): «مات سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وصلى عليه علي بن أبي طالب بالكوفة، قاله عمرو بن علي». ولم ينبه المحقق على ما في تاريخ الوفاة.
(٢) ص: «ابن».
(٣) تارخ دمشق: (٢٤/ ٢٤٣)؛ إلى قوله: «بالحناء». وأول الخبر ساقط من نسختنا.
(٤) ما بين المعكفين ساقط بالمرة من الأصل، وهو وهم خفي جاز على الناسخ، ويظهر بالمباينة للتواريخ، وقد استدركنا طرفي السقط على الولاء من التعديل والتجريح، ثم من تاريخ دمشق، وأوله فحسب من كتاب ابن منجويه، على أنني أنبه إلى أن لفظ الباجي قد يكون مختزلا أو بالمعنى، على عادته في الاختصار.
(٥) ص: «ويكنى».
(٦) في هذا الموضع زيادة في تاريخ دمشق: «وصهيب بن سنان، بذري».
(٧) لفق ابن عساكر بين أخبار ابن الزبير حيث وقعت في كتاب الفلاس، وساقها مساقا واحدا بالإسناد المتعين. ن تاريخه: (٢٨/ ٢٥١ - ٢٥٢)؛ دون عبارة «سمعت عمي يقول» فإنها ساقطة منه، وهي أيضا غير واقعة في الدلائل لابن حزم السرقسطي: (٢/ ٩٠٢؛ ر: ٣٧٧).

<<  <   >  >>