للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وكلاهما أيضًا من رواية عبد الأعلى، عن سعيد.

وقد ساق عنه ما هو من رواية مَنْ روى عنه بعد اختلاطه.

٧٣٩ - كحديث (١) سعيد بن هشام، عن عائشة، «في صلاة الليل»، من عند مسلم (٢).


= والرواية الموقوفة أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب النكاح، باب في المرأة تزوج نفسها (٣/ ٤٥٨) الحديث رقم: (١٥٩٦٧)، عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد، به موقوفًا على ابن عباس .
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن سعيد بن أبي عروبة اختلط بأخرة، واختلف في سماع يزيد بن هارون منه أكان قبل الاختلاط أم بعده، فقال ابن معين: يزيد بن هارون صحيح السماع منه. وقال العجلي: روى عن ابن أبي عروبة في الاختلاط؛ يزيد بن هارون. ونقل الأثرم، عن الإمام أحمد أنه ذكر سماع يزيد بن هارون من سعيد بن أبي عروبة، فضعفه، وقال: كذا وكذا حديث أخطأ. ينظر: شرح علل الترمذي (٢/ ٧٤٣ - ٧٤٦)، وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: «قال أبي: سماع يزيد بن هارون من سعيد بن أبي عروبة في الصحة، إلا ثلاثة أحاديث أو أربعة»، العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٣٠٢) برقم: (٥٣٤١).
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٥٥) الحديث رقم: (١٦٠٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٥٧، ٥٨)
(٢) صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب جامع صلاة الليل ومَنْ نام عنه أو مَرِضَ (١/ ٥١٢) الحديث رقم: (٧٤٦) (١٣٩)، من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن زرارة (هو ابن أوفى)، أنّ سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقَدِمَ المدينة، فأراد أن يبيع عقارًا له بها فيجعله في السلاح والكراع، ويُجاهد الروم حتى يموت، فلما قدم المدينة لقي أناسًا من أهل المدينة، فنَهَوْهُ عن ذلك، وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله ، فنهاهم نبي الله ، وقال: «أليس لكم في أسوة؟ … » الحديث، وفيه أنّ سعد بن هشام سال عائشة، فقال: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله فقالت: «كُنّا نَعُدُّ له سِواكَهُ وطَهُورَهُ فيبعثَهُ اللهُ ما شاء أن يَبْعَثَهُ من الليل، فيتسوك ويتوضأ ويُصلّي تسع ركعات لا يجلس فيهنَّ إلا في الثامنة … ».
في إسناده سعيد بن أبي عروبة، اختلط بأخرة كما تقدم مرارًا، وسماع محمد بن إبراهيم بن أبي عدي منه بعد الاختلاط، قال الإمام أحمد، عن يحيى بن سعيد: «جاء ابن أبي عدي إلى ابن أبي عروبة بأخرة، يعني وهو مختلط» شرح علل الترمذي (٢/ ٧٤٥)، لكنه لم يتفرّد به عن سعيد بن أبي عروبة، فقد تابعه عليه محمد بن بشر عند مسلم (١/ ٥١٤) برقم: (٧٤٦)، ويحيى بن سعيد القطان عند أحمد في مسنده (٤٠/ ٣١٤) الحديث رقم: (٢٤٢٦٩)، وأبي داود في سننه كتاب الصلاة، باب في صلاة الليل (٢/ ٤١) الحديث رقم: (١٣٤٣)، ومحمد بن بشر ويحيى بن سعيد القطان قد سمعا من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه، وقد قال أحمد بن حنبل: «مَنْ سمع منه بالكوفة مثل محمد بن بشر وعبدة (يعني:=

<<  <  ج: ص:  >  >>