[سورة المعارج: ١] يكون يوم القيامة، أو أن المراد من العذاب: واد في جهنم (١)، والمؤدى واحد.
• النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الراجح هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن المراد من اليوم في قوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يوم القيامة، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.
(١) انظر: جامع البيان: الطبري (٢٣/ ٢٥٠)، وانظر: معاني القرآن: الزجاج (٥/ ٢١٩)، وانظر: الهداية: مكي بن أبي طالب (١٢/ ٧٦٩٦)، وانظر: الجامع لأحكام القرآن: القرطبي (٢١/ ٢١٨).