ولأنه ركن في العمرة، فكان ركناً في الحج كالطواف.
[واختلف في جمرة العقبة:
فقال سند: وأركان الحج أربعة] (١)، ركنان يفوت الحج بفواتهما أيام التشريق، ويجب القضاء والهدي.
لنا: أنها تُفعل بمنى فلا تكون ركنا، كالمبيت والحلاق، وقياساً على رميه الجمار.
وقال عبد الملك أيضاً: الوقوف بالمشعر الحرام فريضة؛ لقوله ﷿: ﴿فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٨] (٢).
لنا: على عدم وجوبه تقديم رسول الله ﷺ ضعفة النساء والصبيان من المزدلفة إلى منى، ولم يفعل ﵇ ذلك بعرفة، مع أنَّ الحاجة إليه أمس.
• ص: (النية في الحج والعمرة أحبُّ إلينا من التسمية، ومن سمَّى فهو في سَعَة).
* ت: في البخاري: قال ﵇: «الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» (٣)، فتجب النية، وقياساً على بقية العبادات.
وقال (ح): إن لم ينطق ويسمي حجا أو عمرةً لا ينعقد إحرامه.
لنا: القياس على الصائم وغيره.
(١) خرم في الأصل تسبب في عدم استقامة العبارة، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٤٩١).(٢) انظر: «المقدمات الممهدات» (١/ ٤٠٢).(٣) تقدم تخريجه، انظر: (١/ ١٤٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.