ثانيًا: نسبته للمؤلف: ثبتت نسبة الكتاب للمؤلف ابن اللحام بعدة أمور: ١ - وردت نسبته إليه في صفحات عنوان المخطوطات عدا نسخة (الأصل) فإنه كُتب في صفحة العنوان بخط حديث مغاير: «للحنبلي»، وهذه النسبة تصلح لابن اللحام. ٢ - وردت نسبته له في مقدمات النسخ الخطية، عدا نسخة (الأصل)، فلم يُذكر فيها اسم المؤلف في المقدمة. ٣ - أحال ابن اللحام في كتابنا هذا (١) لكتابه الآخر «القواعد» (٢)، وكتاب «القواعد» قد ثبتت نسبته لابن اللحام (٣). ٤ - نسبة أهل التراجم هذا الكتاب لابن اللحام (٤). ٥ - من نقل عن ابن اللحام من كتابه هذا، أو استفاد منه؛ نَسَبه له (٥). ٦ - نسبه له شارح الكتاب الجراعي في مقدمة شرحه (٦). _________ (١) انظر: (ص/ ١٦٩) من المتن. (٢) انظر: القواعد (٢/ ٥٤٩ - ٥٥٩). (٣) انظر: مقدمة تحقيق القواعد (١/ ٩٤ - ٩٦). (٤) انظر: الضوء اللامع (١٠/ ٢٣٥)، الجوهر المنضد (٣، ١٥، ٨٣)، المنهج الأحمد (٥/ ٢٥٦)، شذرات الذهب (٩/ ٤٥٤ - ٤٥٥، ٩/ ٥٠٥). وانظر: ما تقدم قريبًا في المطلب الأول من الفصل الثاني (ص/ ٥٠ - ٥١). (٥) انظر ما تقدم قريبًا في المطلب الأول من الفصل الثاني (ص/ ٥٠ - ٥١)، وكذلك ما سيأتي في المطلب الثاني من الفصل الثاني (ص/ ٥٦). (٦) انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/٥).