غيرهم؛ على رجحان رواية الخلفاء الأربعة (١). ٣ - لم يذكر المصنف مسألة سد الذرائع والخلاف فيها. ٤ - اعتمد المصنف في صياغة المتن على غيره، وهو في الأغلب - إلا ما ندر - ناقل بالألفاظ عن غيره، ومع ذلك لم يبين المصادر التي اعتمدها في بناء متنه (٢). وبعد: فهذه ملاحظات اقتضتها الدراسة، ولا تنتقص من مقدار هذا الكتاب، وما فيه من محاسن ومزايا، فهو كالبحر ملئ دررا فاغرف منه ما شئت. * * * _________ (١) انظر: (ص/ ٣٧١) من المتن، ومختصر الروضة (٥٢٨ - ٥٢٩)، وشرح مختصر الروضة (٣/ ٦٩٧). (٢) انظر ما تقدم في المطلب الرابع من الفصل الثاني (ص/ ٦٤ - ٦٩).