١١٠٧ - حدثنا إسحاق بن يحيى بن محمد الدِّهْقَانُ: ثنا القاسم بن دينار: ثنا محمد بن بشر العبدي: ثنا الحجاج بن أبي عثمان عن حميد بن هلال العدوي عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ:
١١٠٨ - حدثنا أحمد بن موسى: ثنا عيينة بن إسحاق: أبنا كامل عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس:
١١٠٧ - صحيح: أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٩٣٧)، والدارقطني (٤/ ٢١٩)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (٢١١٠٢ - ط الرشد)، وفي «المسند» (١٤١)، والبيهقي (١٠/ ٢٥٣) من طرق عن حجاج الصواف … به. قلت: وإسناده صحيح. لكن ابن رجب أعله في «جامع العلوم والحكم» (تحت الحديث ٣٣) بقوله: «وإسناده ثقات؛ إلا أن (حميد بن هلال) ما أَظُنُّهُ لقي (زيد بن ثابت)»! قلت: لعلّ مأخذه أنه قد وقع في أسانيد بعض الروايات واسطة بينهما! كما ورد في بعض الروايات الأخرى: عند ابن أبي شيبة (١٨٣٧٦، ٢٧٥٠٧ - ط الرشد)، والبيهقي (٧/٨٤٤، ٨/٩٢) فإن يكن هذا مأخذه؛ فلا أراه صوابا من وجهين: الأول: أن هذا حيث لا تكون سِنُّهُ محتملة، أو حيث ينص إمام عليه! الثاني: أنه أخرجه من أخرجه منهم محتجّا به وفيهم الدارقطني والبيهقي؛ وهما ممن ينص على على تعليل المرويات! بل في صنيع البيهقي ما يشعر بتصحيح الرواية؛ فقد قال على إثر روايته: «رُوِّينَا حديث «البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه»: من أوجه أُخَرَ كلها ضعيفة؛ وفيما ذكرناه كفاية»! يؤيده: أن الحافظ ذكر الحديث في «إتحاف المهرة» (٤/ ٦١١/ ٤٧٣٩) - عازيا إياه إلى الدارقطني -؛ وما أشار إلى الانقطاع المذكور والحمد لله! ١١٠٨ - حسن: أخرجه أبو داود (٨٥٠)، والترمذي (٢٨٤، ٢٨٥)، وابن ماجه (٨٩٨)، والبيهقي في