فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


استعمال فاعل بمعنى مفعول:
جاء ذلك في مواضع من الكتاب منها:
في (أبد) ص ٦ قال: الأوابد جمع الآبدة …
ولفظ الآبدة يشعر بأنها هي تنفر؛ لأنّ الكلمة لازمة. اللّهمّ إلّا أن تجعل فاعلة بمعنى مفعولة كقوله - تعالى -: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧)﴾ [القارعة: ٧] أي: مرضية.
وفي شرح قوله ﵊: «النَّاس كإبل مائة ليس فيها راحلة» قال: هي إما ذات رحل، أو فاعلة بمعنى مفعولة. أي: مرحولة.

فعول بمعنى مفعولة:
جاء ذلك في (بسط) ص ١٥٨ في تفسير قوله: «وفي الهمولة الراعية البساط» قال: عن الأزهري: هي: جمع بسط وهي الناقة التي تركب وولدها لا يمنع منها ولا تعطف على غيره. قال: وهي بسط وبسوط فعول بمعنى مفعولة.

استعمال فعيل بمعنى مفعول:
في شرح قول عائشة ﵂ في ردّها على اليهود: «عليكم السّام والأفن» قال: النقص، ورجل أفين: أي: ناقص العقل، ومنه يقال: أفن ما في الضّرع أي: استخرجه، فكأنّ الأفين هو المنزوع العقل

<<  <  ج: ص:  >  >>