فصل الدّال مع السّين
• (دسر) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «إِنَّ مِنْ (١) أَخْوَفِ ما أَخافُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ البَرِيْءُ عند الله فَيُدْسَرَ كما يُدْسَرُ الْجَزُورُ» (٢).
أي: يُدْفَعَ حَتَّى يَسْقُطَ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الحَجَّاجِ أَنَّهُ قالَ لِقاتِلِ الحُسَيْنِ ﵁: «أَنْتَ قَتَلْتَ الحُسَيْنَ؟ قالَ: نَعَمْ، هَبَرْتُهُ بِالسَّيْفِ هَبْرًا (٣)، وَدَسَرْتُهُ بِالرُّمْحِ دَسْرًا» (٤).
أَيْ: دَفَعْتُهُ دَفْعًا عَنِيْفًا، وَقِيْلَ: أَرَادَ سَمَّرْتُهُ بِالرُّمْحِ كما يُسَمَّرُ البابُ بِالمَسامِيْرِ وَهِي الدُّسُرُ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَكَاةِ العَنْبَرِ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ البَحْرُ» (٥). أي: ألْقَاهُ دَفْعًا إلى الشَّطِّ.
(١) في كتب غريب الحديث: «إن أخوف … ».(٢) الحديث في: شرح نهج البلاغة ١٢/ ١٥٣، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٨٢، والغريبين (المخطوط) / ٣٤٦، والفائق ١/ ٤٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٥ بلفظ: «أخاف أن يؤخذ البريء فيدسر»، والنهاية ٢/ ١١٦.(٣) الهبر: القطع الواغل في اللحم. غريب الحديث للخطابي ٣/ ١٨٣.(٤) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٣/ ١٨٢ - ١٨٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٧، والفائق ١/ ٤٢٤، والغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٦، والنهاية ٢/ ١١٦.(٥) هذا الحديث من معلقات البخاري وهو في: فتح الباري ٣/ ٤٢٤، كتاب الزكاة، باب ما يستخرج من البحر، وزاد المسير ٨/ ٩٣، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٨٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٧، والفائق ١/ ٤٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٦، والنهاية ٢/ ١١٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.