مَنْ يَقُولُ: الصَّفْنُ - بِفَتْحِ الصّادِ - وَهِيَ الصُّفْنَةُ أَيْضًا بِالتَّأْنِيثِ».
وَمِنْهُ خَبَرُ عَلِيٍّ: «الْحَقْنِي بِالصُّفْنِ (١)» (٢).
أَيْ: بِالرَّكْوَةِ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ (٣): «الصَّفْنَةُ: هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالخَيْطِ، وَمِنْهُ يُقالُ: صَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ [إِذا جَمَعَها] (٤)».
وَمِنْهُ حَدِيثُهُ: «أَنَّهُ ﵇ (٥) عَوَّذَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ وَصَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ» (٦).
وَفِي قِصَّةِ بَدْرٍ، قَالَ عَلِيٌّ: «فَلَمّا دَنَا القَوْمُ صَافَنّاهُمْ» (٧).
أَيْ: لَقِينَاهُمْ فِي مَرْكَزِ القِتالِ. وَالصَّافِنُ: الوَاقِفُ، وَمِنْهُ صَفَنَ الفَرَسُ إِذا وَقَفَ عَلَى ثَلاثِ قَوائِمَ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقُومَ لَهُ النّاسُ صُفُونًا» (٨).
أَيْ: واقِفِينَ، كَما جاءَ بِاللَّفْظِ الآخَرِ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ
(١) في (ك): «بالصُّفُن»، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.(٢) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٠٨٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٩٥.(٣) انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ٢٠٧، الغريبين ٤/ ١٠٨٦.(٤) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و (ك).(٥) في (ك): «ومنه حديثه ﵇ أنّه».(٦) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٠٨٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٩٥، تهذيب اللّغة ١٢/ ٢٠٧.(٧) الحديث في: مسند أحمد ١/ ١١٧ بلفظ: «صاففناهم»، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٣٩٦، الغريبين ٤/ ١٠٨٧ بلفظ: «صافنّاهم».(٨) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٣٩٧، الغريبين ٤/ ١٠٨٧، الفائق ٢/ ٣٠٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٩٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.