[فصل الضاد مع الهاء]
• (ضهد) فِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى الاِضْطِهادَ وَلا الضَّغْطَةَ» (١).
الاِضْطِهادُ: الظُّلْمُ وَالقَهْرُ، وَهِيَ الضُّهْدَةُ (٢).
• (ضهل) فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، أَنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ خاصَمَتْهُ امْرَأَتُهُ فِي مَهْرِها: «أَأَنْ سَأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِها وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّها وَتَضْهَلُها» (٣)؟!.
يُقالُ: ضَهَلْتُ فُلانًا أَضْهَلُهُ، إِذا أَعْطَيْتَهُ شَيْئًا قَلِيلًا، مَأْخُوذٌ مِنَ الماءِ الضَّهْلِ (٤)، يُقالُ (٥): ضَهَلَ ماءُ البِئْرِ يَضْهَلُ، إِذا اجْتَمَعَ شَيْءٌ بَعْدَ شَيْءٍ.
وَبِئْرٌ (٦) ضَهُولٌ: قَلِيلَةُ الماءِ، وَقِيلَ: «تَضْهَلُها»: تَرُدُّها إِلَى أَهْلِها وَتُخْرِجُها مِنْ بَيْتِكَ، مِنْ قَوْلِكَ: ضَهَلْتُ إِلَى فُلانٍ، أَيْ: رَجَعْتُ إِلَيْهِ، يُقالُ: هَلْ ضَهَلَ إِلَيْكَ مِنْ مالِكَ شَيْءٌ؟. أَيْ: هَلْ عادَ؟.
(١) سبق تخريجه ص ١٤٢، في مادّة (ضغط)، وانظر: المجموع المغيث ٢/ ٣٣٨ بلفظ: «لا يجيز» بدل «لا يرى».(٢) في (م): (الضَّهد).(٣) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٢٤٧، في مادّة (شبر)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١٤٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢١.(٤) في (ك): (الضَّهِل)، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.(٥) انظر: تهذيب اللّغة ٦/ ١٠٠، الغريبين ٤/ ١١٤٦.(٦) في (ك): (وهو).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.