[فصل الطاء مع اللام]
• (طلح) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمَّا أَسْلَمَ ثَارَتْ إِلَيْهِ كُفَّارُ قُرَيْشٍ، فَمَا بَرِحَ يُقاتِلُهُمْ حَتَّى طَلَحَ» (١).
يُرِيدُ أَعْيَا وَفَتَرَ، يُقالُ: بَعِيرٌ طَلِيحٌ، وَنَاقَةٌ طَلِيحٌ، أَيْ: مُعْيٍ.
• (طلخ) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ كانَ فِي جِنازَةٍ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَأْتِي المَدِينَةَ فَلا يَدَعُ فِيهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ، وَلَا صُورَةً إِلّا طَلَخَها» (٢).
وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٣): أَحْسِبُهُ مَقْلُوبًا، وَإِنَّمَا هُوَ لَطَخَها بِالطِّينِ حَتَّى يَطْمِسَها وَيُفْسِدَها، وَقَدْ يَكُونُ طَلَخْتُهُ، أَيْ: سَوَّدْتُهُ، وَمِنْهُ: اللَّيْلَةُ المُطْلَخِمَّةُ، وَالمِيمُ زَائِدَةٌ.
• (طلس) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ عَلِيًّا فَقالَ: لا تَدَعْ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ، وَلا تِمْثالًا إِلَّا طَلَسْتَهُ» (٤).
أَيْ: مَحَوْتَهُ وَأَبْطَلْتَهُ، وَيُرْوَى: «أَنَّهُ أَمَرَ بِطَلْسِ الصُّوَرِ الَّتِي فِي الكَعْبَةِ» (٥).
(١) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٩٣، الغريبين ٤/ ١١٧٦، الفائق ٢/ ٣٦٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٦، النّهاية ٣/ ١٣١.(٢) الحديث في: مجمع الزّوائد ٥/ ١٧٣، مسند أحمد ١/ ١٣٨.(٣) قاله شَمِرٌ. انظر: الغريبين ٤/ ١١٧٦، تهذيب اللّغة ٧/ ٢٣٢.(٤) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ٦٦٦، ح (٩٦٩)، كتاب الجنائز، باب الأمر بتسوية القبر، سنن التّرمذيّ ٣/ ٣٥٧، ح (١٠٤٩)، كتاب الجنائز، سنن أبي داود ٣/ ٢١٥، كتاب الجنائز، ح (٣٢١٨)، مسند أحمد ١/ ٩٦ - ١٢٩، وفيها: «طَمَسْتَهُ» بدل «طلسته»، مسند أحمد ١/ ١٤٥ بلفظ: «وضعته» بدل «طلسته».(٥) الرّواية في: الغريبين ٤/ ١١٧٦، الفائق ٢/ ٣٦٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.