فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَيْ: أَخَذُوْهُ بِأَلْسِنَتِهِم وَوَقَعُوْا فِيْهِ. وَأَصْلُ العَذْمِ: العَضُّ.

- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيْدِ: «كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ بَعْضُ مَا يَكُوْنُ بَيْنَ النَّاسِ، فَعَذَمْتُهُ، فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ» (١).

العَذْمُ: مَا قَدَّمْنَاهُ، والاسْمُ مِنْهُ: العَذِيْمَةُ.

• (عذو) فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «إِنْ كُنْتَ نَازِلًا البَصْرَةَ فَانْزِلْ عَذَوَاتِها» (٢).

قِيْلَ: هِيَ: جَمْعُ العَذَاةِ، وَهِيَ الأَرْضُ الطَّيِّبَةُ التُّرْبَةِ البَعِيدَةُ مِنَ الأَنْهَارِ وَالبِحَارِ وَالسِّبَاخِ، وَقَدْ عَذِيَ يَعْذَى عَذًى فَهُوَ عَذٍ وَعِذْيٌّ وَعَذِيٌّ وعَذَاةٌ (٣).


(١) أخرجه أحمد في مسنده ٤/ ٩٠ بدون اللفظة: «فَعَذَمْتُه» والطَّبراني في المعجم الكبير ٤/ ١١٢، ١١٣، والهيثمي في مجمع الزَّوائد ٩/ ٤٨٢، ٤٨٣.
(٢) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٤٥، والفائق ٢/ ٤٠٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٧٧.
(٣) انظر الغريبين ٤/ ١٢٤٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>