المِعْوَزُ (١): الثَّوْبُ الخَلَقُ، وجَمْعُهُ: مَعَاوِزُ، كَأَنَّهُ مَأْخُوْذٌ مِنَ العَوَزِ، أَيْ: يَلْبَسُهُ الفَقِيْرُ المُعْوِزُ.
• (عول) وَفِي الحَدِيْثِ: «وابْدَأَ بِمَنْ تَعُولُ» (٢).
أَيْ: بِمَنْ تَمُوْنُ، وَمِنْهُ يُقَالُ: عَالَ العِيَالَ إِذَا مَانَهُم وَأَنْفَقَ عَلَيْهِم.
- وَفِي حَدِيْثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّها قَالَتْ لِعَائِشَةَ حِيْنَ أَرَادَتِ الخُرُوجَ إِلَى البَصْرَةِ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ: عُلْتِ» (٣).
مِنَ العَوْلِ، وَهُوَ المَيْلُ والجَوْرُ، وَمَعْنَاهُ: جُرْتِ عَنِ الطَّرِيقِ، يُقَالُ: عَالَ فُلَانٌ يَعُوْلُ عَوْلاً إِذَا جَارَ، وَقَالَ - تَعَالَى -: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ (٤).
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ عِلْتِ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوْظاً فَهُوَ بِمَعْنَى: سِرْتِ، يُقَالُ: عَالَ فِي الأَرْضِ يَعِيْلُ: إِذَا ذَهَبَ، وَمِنْهُ يُقَالُ لِلذَّئْبِ: عَيَّالٌ (٥).
- وَفِي حَدِيْثِ عُثْمَانَ «أَنَّهُ قَالَ حِيْنَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ: إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لا أَعولُ» (٦).
(١) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٣.(٢) الحديث في: سنن البيهقي ٨/ ٥٩٩، والمعجم الكبير ٣/ ٢٠٣، وكشف الخفاء ١/ ٢٣، والطبقات الكبرى ٤/ ١٥٠، وغيرها.(٣) سبق تخريجه ص ١٦٣ (عقر).(٤) سورة النساء، آية (٣).(٥) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٨٩.(٦) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ١٣٧، والغريبين ٤/ ١٣٤٤، والفائق ٣/ ٣٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٥ - وتفسير الطبري ٤/ ٢٤٠، وتفسير ابن كثير ١/ ٤٥٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.