- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ وَفِي يَدِهَا فُتُخٌ كَثِيرَةٌ» (١). وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: «فُتُوخٌ».
قَالَ ابْنُ السِّكِّيْتِ (٢): الفَتْخَةُ عِنْدَ العَرَبِ تُلْبَسُ فِي أَصَابِعِ الْيَدِ، وجَمْعُهَا: فَتَخَاتٌ وَفَتَخٌ.
وَعَنِ الأَصْمَعِيّ (٣): هِيَ خَوَاتِيْمُ بِلَا فُصُوصٍ، وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا: فِتَاخٌ (٤).
• (فتر) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ» (٥).
هُوَ الَّذِي يُوْرِثُ فُتُورَ الجَسَدِ إِذَا شُرِبَ.
وَقَالَ بَعْضُهُم (٦): أَفْتَرَ الرَّجُلُ إِذَا ضَعُفَتْ جُفُونُهُ فَانْكَسَرَ طَرْفُهُ.
(١) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الزَّكاة باب: الكنز ما هو؟ وزكاة الحلي ب (٣) ح (١٥٦٥) ص ٢/ ١٥٦٥، والنسائي كتاب: الزينة باب: الكراهة للنساء في إظهار الحلي والذهب ب (٣٩) ح (٥١٤١) ص ٨/ ١٥٨ وهو بألفاظ متقاربة.(٢) انظر الغريبين ٥/ ١٤٠٦.(٣) انظر المصدر السابق.(٤) وبهامش (س) ومنه حديث جابر: فَأَتَى النِّسَاءَ فَذَكَّرَهُنَّ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى بِلَالٍ وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ يُلْقِي فِيْهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ … الحَدِيثَ. وَفِيهِ تُلْقِي فَتْخَهَا هُوَ كَمَا فِي الأَصْلِ رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي العِيدِ وَقَالَ فِي مَوْعِظَةِ الإِمَامِ النِّسَاءَ يَوْمَ العِيْدِ. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: الفَتَخُ: الخَوَاتِيمُ العِظَامُ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.(٥) الحديث في: سنن أبي داود كتاب الأشربة باب: النهي عن المسكر ب (٥) ح (٣٦٨٦) ص ٤/ ٣٦٨٦.(٦) حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي. انظر تهذيب اللغة ١٤/ ٢٧٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.