وقَالَ الحاكم: رواه العشرة المشهود لهم بالجنة.
وفي هذه العبارات تسامح شديد، وقد ذكرت هذه الأحاديث وطرقها وعللها في "كتاب شرح الترمذي" بحمد الله ومنه.
وأحسن من ذلك: قول الشافعي: رواه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اثنا عشر غير ابن عمر.
وهذه عبارة صحيحة حسنة مليحة. وكذا قَالَ ابن عبد البر وغيره من الحفاظ.
وذكر الترمذي في "جامعه" له أربعة عشر رواياً عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ولم يوجب الرفع عند الركوع والرفع منه، ويبطل الصلاة بتركه، إلَّا شذوذ من الناس من أصحاب داود ونحوهم.
وسئل حماد بن زيد، عن معنى رفع اليدين في الصلاة؟ فقَالَ: هو من إجلال الله.
خرجه أبو موسى المديني.
وقَالَ الشافعي: فعلته إعظاماً لجلال الله، واتباعاً لسنة رسول الله ﷺ، ورجاء لثواب الله. خرجه البيهقي في "مناقبه"» اهـ.
قلت: رفع اليدين في الركوع والرفع منه هو الذي مات عليه الإمام مالك.
وهذه هي رواية المدنيين عن مالك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.