ونقل ابن منصور، عن أحمد، إذا رفع رأسه من الركوع قَالَ: اللهم ربنا لك الحمد.
فإنَّه لا يجعل فيها الواو، ومن قَالَ:"ربنا" قَالَ: "ولك الحمد"، وذلك لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نقل عنه أنَّه قَالَ:"ربنا ولك الحمد"، كما نقل الإمام، وفي حديث ابن أبي أوفى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:"سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد"، وكذلك في حديث بريدة؛ فاستحب الاقتداء به في القولين.
وقَالَ الشافعي: السنة أن يقول: ربنا لك الحمد؛ لأنَّ الواو للعطف، وليس ها هنا شيء يعطف عليه.
فإنَّ الواو لما كانت للعطف ولا شيء ها هنا تعطف عليه ظاهراً، دلت على أنَّ في الكلام مقدراً، كقوله:"سبحانك اللهم وبحمدك"، أي وبحمدك سبحانك، وكيفما قَالَ جاز، وكان حسناً؛ لأنَّ كلاً قد وردت السنة به» اهـ.
قلت: الجمع بين لفظة "اللهم"، و"الواو" قد صحت به السنة.