للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وجاء في [مجموع فتاوى ورسائل العثيمين] (١٣/ ١٨٦ - ١٨٧):

«وسئل فضيلة الشيخ - حفظه الله تعالى-: عمن يلبس نظارات كبيرة جداً، لا تمكنه من السجود كاملاً على الأعضاء السبعة فقد تحول دون الأنف، كما أنَّ البعض قد يلبس عقَالَاً سميكاً لا تتمكن جبهته من السجود، ويقولون: إنَّ مجرد ملامسة النظارة والعقَالَ للأرض كافيان عن ملامسة الأنف أو الجبهة للأرض لأنَّهما ملتصقان بهما، فما قولكم - وفقكم الله تعالى-؟

فأجاب فضيلته بقوله: أمَّا العقَالَ: فإن كان نازلاً إلى الجبهة فإنَّ السجود عليه كاف، لكنه مكروه للحيلولة دون اتصال جبهته بمكان السجود.

وأمَّا إذا كان العقَالَ ليس على الجبهة كما هو الغالب، ولكنه على أسفل الرأس، أو على المنحنى من الجبهة وارتفعت الجبهة على الأرض فإن ذلك لا يجزئه، لأنَّ الجبهة لم تمس الأرض ولا ما اتصل بالأرض.

أمَّا بالنسبة للنظارة فإن كانت تمنع من وصول طرف الأنف إلى الأرض فإنَّ السجود لا يجزئ، وذلك لأنَّ الذي يحمل الوجه هما النظارتان، وهما ليستا على طرف الأنف بل هما بحذاء العينين وعلى هذا فلا يصح السجود، ويجب على من عليه نظارة تمنعه من وصول أنفه إلى مكان السجود أن ينزعها في حال السجود» اهـ.

قلت: إذا كان لابس النظارة تمس جبهته الأرض فذالك كاف على الصحيح، وذلك أنَّ وضع الأنف في الأرض مما يستحب ولا يجب.

<<  <  ج: ص:  >  >>