وقد روى أبو عبيد في كتاب "الطهور" بإسناد آخر، وفيه ضعف - أيضاً -: أنَّ عمر أصابه الثلج بالجابية لما قدم الشام، فقَالَ: إنَّ الثلج لا يتيمم به.
ولم يذكر الصلاة.
واختلف الرواة عن أحمد في الغريق في الماء: هل يومي بالسجود، أم يلزمه أن يسجد بجبهته على الماء؟ على روايتين عنه.
وقَالَ القاضي أبو يعلى في بعض كتبه: لم يوجب أحمد السجود على الماء؛ لأنَّه ليس بقرار، وإنَّما أراد أنَّه يجب عليه أن يومي في الماء إلى قرب الأرض، وإن غاص وجهه في الماء.
وهذا الذي قَالَه بعيد جداً.
وحمل أبو بكر عبد العزيز الروايتين عن أحمد على حاليين: فإن أمكنه السجود على متن الماء سجد، وألَّا أومأ.
وقَالَ أبو بكر الخلال: قول أحمد: يومئ، يريد بالركوع. وقوله: يسجد على متن الماء، في السجود.