للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّهَا فَقَالَ حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ"».

قلت: وقد وصله الترمذي (٢٩٠١) مِنْ طَرِيقِ البخاري، وقد اختلف في وصله وإرساله ورجح الدارقطني الإرسال.

وهذه قصة أخرى غير قصة صاحب السرية

وفي الحديث مسائل منها:

١ - جواز الجمع بين سورتين في صلاة الفريضة.

قَالَ الحافظ ابن رجب في [فتح الباري] (٤/ ٤٧١):

«وقد دل حديث أنس وعائشة على جواز جمع سورتين مع الفاتحة في ركعة واحدة من صلاة الفرض؛ فأَنَّ النَّبِيَّ- لم ينهه عن ذلك.

ويدل على أنَّه ليس هو الأفضل؛ لأنَّ أصحابه استنكروا فعله وإنَّما استنكروه لأنَّه مخالف لما عهدوه من عمل النبي وأصحابه في صلاتهم؛ ولهذا قَالَ له النبي : "ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ ".

فدل على أنَّ موافقتهم فيما أمروه به كان حسناً، وإنَّما اغتفر ذلك لمحبته لهذه السورة.

<<  <  ج: ص:  >  >>