للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٩ - عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لمعاذ:

«فَلَوْلا صَلَّيْتَ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وَ ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾. فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ».

وفي الحديث مسائل منها:

١ - فيه استحباب تخفيف الإمام الصلاة بالمأمومين وقد مضى الكلام على هذه المسألة.

٢ - القراءة في صلاة العشاء بأوسط المفصل فإنَّ الصلاة التي كان يؤم بها معاذ هي صلاة العشاء.

٣ - أنَّ الحاجة الدنيوية عذر من الأعذار في تخفيف الصلاة.

٤ - أنَّ سياسة الناس بالرفق هي الأصل وتجوز الشدة في موطنها.

ويدل على هذا ما رواه البخاري (٣٠٣٨)، ومسلم (١٧٣٣) عن أبي موسى الأشعري أَنَّ النَّبِيَّ بعثه ومعاذاً فقَالَ: «يَسِّرَا، وَلَا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا، وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا، وَلَا تَخْتَلِفَا».

وروى البخاري (٦٩٢٧)، ومسلم (٢٥٩٣) عن عائشة، ، قَالَتْ: «اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ

<<  <  ج: ص:  >  >>