«قال أحمد: أحب إذا كان فيهم قلة أن يجعلهم ثلاثة صفوف، قالوا: فإن كان وراءه أربعة كيف يجعلهم؟ قال: يجعلهم صفين، في كل صف رجلين، وكره أن يكونوا ثلاثة فيكون في صف رجل واحد» اهـ.
وَقَالَ الْعَلَّامَةُ الْنَوَوِي ﵀ في [الْمَجْمُوْع](٥/ ٢١٥):
«ويستحب أن تكون صفوفهم ثلاثة فصاعداً» اهـ.
قُلْتُ: حديث الباب حصل فيه التردد، ورواية الإمام مسلم فيها الجزم بالصفين، والحديث المرفوع ضعيف، والموقوف مختلف في سياقه، ولا تثبت السنة بمثل ذلك. والله أعلم.