قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِ ﵀ فِي [التَّمْهِيْدِ](١/ ١٩٧): «ولا خلاف بين العلماء والحكماء أنَّ السنة في العيادة التخفيف إلَّا أن يكون المريض يدعو الصديق إلى الأنس به» اهـ.
وَقَالَ ﵀(٢٤/ ٢٧٧): «وقال الأثرم: حدثنا أبو الوليد قال حدثنا مندل بن علي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: عيادة حمقى القرى أشد على أهل المريض من مرض صاحبهم يجيئون في غير حين عيادة ويطيلون الجلوس.
قال أبو عمر: لقد أحسن ابن حذار في نحو هذا حيث يقول:
إنَّ العيادة يوم بين يومين … واجلس قليلاً كلحظ العين بالعين
لا تبرمنَّ مريضاً في مساءلة … يكفيك من ذاك تسأل بحرفين
ذكر الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا أبو سعيد الجعفي قال حدثنا ضمرة قال حدثني الأوزاعي قال: خرجت إلى البصرة أريد محمد بن سيرين فوجدته مريضاً به البطن فكنا ندخل عليه نعوده قياماً.