«النجد هي: الناحية التي بين الحجاز والعراق، قال الواقدي: الحجاز من المدينة إلى تبوك، ومن المدينة إلى طريق الكوفة، وما وراء ذلك إلى أن يشارف أرض البصرة فهو نجد، وما بين العراق وبين وجرة، وعمرة الطائف نجد، وما كان وراء وجرة إلى البحر فهو: تهامة، وما كان بين تهامة ونجد فهو حجاز» اهـ.
قُلْتُ: ومن المدن النجدية: الرياض، والدرعية، والخرج، وعنيزة، وبريدة، والرس، والعيينة، والقصيم وغيرها، وهي أوسع من الحجاز وأكثر مدن منها.
قَوْلُهُ:«فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيراً». أي سهم كل واحد منَّا، وليس المراد أنَّ جميع السهام بلغت هذا القدر.
وَقَوْلُهُ:«وَنَفَّلَنَا». النفل: الزيادة، أي أعطاهم زيادة عن حقهم من الغنيمة بعيراً، بعيراً.
وَفِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلُ مِنْهَا:
١ - بعث الأمير للسرايا.
٢ - وفيه تنفيل السرايا، وظاهر ذلك أنَّه من أصل الغنيمة.