إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ﴾ [النحل: ٧٧].
﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ معنى ﴿أَيَّانَ﴾: متى.
و ﴿مُرْسَاهَا﴾: وقوعها وحدوثها، وهي من الإرساء؛ بمعنى الثبوت.
﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي﴾ أي: استأثر الله بعلم وقت وقوعها، ولم يطلع عليه أحد.
﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾ معنى ﴿يُجَلِّيهَا﴾: يُظهِرها؛ فهو من الجلاء ضد الخفاء.
واللام في ﴿لِوَقْتِهَا﴾ ظرفية؛ أي: عند وقتها.
والمعنى: لا يُظهِر الساعة عند مجيء وقتها إِلَّا الله.
﴿ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ في معناه ثلاثة أقوال:
الأول: ثقلت على أهل السموات والأرض؛ لهيبتها عندهم، وخوفهم منها.
والثاني: ثقلت على (١) السموات والأرض أنفسها؛ لتفطر السماء فيها، وتبديل الأرض.
والثالث: معنى ﴿ثَقُلَتْ﴾: ثقل علمها؛ أي: خفي.
﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ الحفي بالشيء: هو المُهتبِلُ به المعتني به.
(١) في أ، ب، ج، هـ زيادة: «أهل»، والصواب عدم ذكرها كما في المحرر الوجيز (٤/ ١٠٥) وكما يقتضيه السياق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.