أو يكون العامل فيه ﴿يُثَبِّتُ﴾.
﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (يحتمل أن يكون هذا) (١) التثبيت:
بقتال الملائكة مع المؤمنين.
أو بأقوال مُؤنِّسةٍ مقوِّية للقلب قالوها إذ تصوَّروا في صور بني آدم.
أو بإلقاء في نفوس المؤمنين.
﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾ يحتمل أن يكون:
من خطاب الله للملائكة في شأن غزوة بدر؛ تكميلًا لتثبيت المؤمنين.
أو استئناف إخبار عما يفعله الله في المستقبل.
﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾ يحتمل - أيضًا - أن يكون: خطابًا للملائكة، أو للمؤمنين.
ومعنى ﴿فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: أعالي الأعناق؛ حيث المفصل بين الرأس والعُنق؛ لأنه مَذْبَحٌ، والضرب فيها يطيّر الرأس.
وقيل: المراد الرؤوس؛ لأنها فوق الأعناق.
وقيل: المراد الأعناق، و ﴿فَوْقَ﴾ زائدةٌ.
﴿كُلَّ بَنَانٍ﴾ قيل: هي المفاصل.
وقيل: الأصابع؛ وهو أشهر في اللغة.
(١) سقط من ب، ج، هـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.