وفائدة ذلك: أن المُقاتِل إذا ضُرِبت أصابعه تعطَّل من القتال فأمكن أسره وقتله.
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الإشارةُ إلى ما أصاب الكفار يوم بدر، والباء للتعليل.
و ﴿شَاقُّوا﴾: من الشَّقاق؛ وهو العداوة والمقاطعة.
﴿ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ﴾ الخطاب -هنا- للكفار.
و ﴿ذَلِكُمْ﴾ مرفوع تقديره: ذلكم العقاب أو العذاب.
ويحتمل أن يكون منصوبًا بقوله: ﴿فَذُوقُوهُ﴾، كقولك: زيدًا فاضربه.
﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾ عطفٌ على ﴿ذَلِكُمْ﴾ على تقدير رفعه، أو نصبه.
أو: مفعول معه، والواو بمعنى «مع».
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.