القصاص، وهذا يدلُّ على أن الغلام كان بالغًا؛ فإن غير البالغ لا يُقتل وإن قتل نفسًا.
﴿شَيْئًا نُكْرًا﴾ أي: منكرًا، وهو أبلغ من قوله: ﴿إِمْرًا﴾، ويجوز ضم الكاف وإسكانها.
﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ﴾ بزيادة ﴿لَكَ﴾، فيه من الزجر والإغلاط ما ليس في قوله أولًا: ﴿أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾.
﴿بَعْدَهَا﴾ الضمير للقصة، وإن لم يتقدم لها ذكرٌ، ولكن سياق الكلام يدل عليها.
﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ أي: قد أعذرتَ إليّ، فأنت معذور عندي.
وفي الحديث: «كانت الأولى من موسى نسيانًا» (١).
﴿أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ قيل: هي أنطاكيةُ.
وقيل: بَرْقَةُ.
وقال أبو هريرة وغيره: هي بالأندلس، ويُذكر أنها الجزيرة الخضراء، وذلك على قول أن مجمع البحرين عند طنجة وسبتة.
﴿اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا﴾ أي: طلبا منهم طعامًا.
﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ أي: يسقط، وإسناده الإرادة إلى الجدار مجاز، ومثل ذلك كثير في كلام العرب، وحقيقته: أنه قارب أن ينقضَّ.
(١) تقدم تخريجه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.