وقد ذُكر ﴿آنَسَ﴾، و ﴿الطُّورِ﴾، و ﴿تَصْطَلُونَ﴾ (١).
﴿شَاطِئِ الْوَادِ﴾ جانبه، و ﴿الْأَيْمَنِ﴾ صفةٌ للشاطئ، وهو جانبه اليمين.
ويحتمل أن يكون من اليُمْن؛ فيكون صفةً للوادي.
﴿مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ روي: أنها كانت عَوسَجة.
﴿جَانٌّ﴾ ذُكر في «النمل» (٢).
﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ أي: أدخلها فيه، والجيب: هو فتح الجُبَّة من حيث يُخرج الإنسان رأسه.
﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ الجناح: اليد، أو الإبط و (٣) العَضُد.
أمره الله لما خاف من الحية أن يضمَّه إلى جنبه ليخفَّ بذلك خوفه؛ فإن من شأن الإنسان إذا فعل ذلك في وقت فزعه أن يخفَّ خوفه.
وقيل: ذلك على وجه المجاز، وأن المعنى: أنه أُمِر بالعزم على ما أُمِر به؛ كقولهم: «اشدُد حيازيمك، واربط جأشك».
﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ أي: من أجل الرَّهَب؛ وهو الخوف.
وفيه ثلاثة لغات: فتح الراء والهاء، وفتح الراء وإسكان الهاء، وضم الراء وإسكان الهاء.
﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ﴾ أي: حُجَّتان، والإشارة إلى العصا واليد.
(١) انظر الصفحات ٧٦، ٩٢، ٣٨٩.(٢) انظر صفحة ٣٩٠.(٣) في د: «و».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.