﴿إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ يتعلَّق بفعل محذوفٍ يقتضيه الكلام.
﴿رِدْءًا﴾ أي: مُعِينًا، وقرئ:
بالهمز.
وبغير همز:
على التسهيل من المهموز.
أو يكون من: أَرْدَيْتُ؛ أي: زدتُ.
﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ استعارةٌ في المعونة.
﴿بِآيَاتِنَا﴾ يحتمل أن يتعلَّق:
بقوله: ﴿وَنَجْعَلُ﴾.
أو بـ ﴿فَلَا يَصِلُونَ﴾.
أو بـ ﴿الْغَالِبُونَ﴾.
﴿فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾ أي: اصنع الآجُرَّ؛ لبنيان الصرح الذي رام أن يصعد منه إلى السماء.
ورُوي أنه أول من عمل الآجُرَّ، وكان هامان وزير فرعون.
وانظر (١) ضعف عقولهما وعقول قومهما، وجهلهم بالله تعالى في كونهم طمعوا أن يصلوا إلى السماء ببنيان الصرح.
(١) في ج زيادة: «كيف».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.