ويحتمل أن يكون العامل فيه محذوفٌ، تقديره: اذكر.
﴿فَقَالُوا سَلَامًا﴾ نُصِب هذا؛ لأنه في معنى الطلب، وهو مفعول بفعل مضمر.
ورُفِع الثاني؛ لأنه خبرٌ، تقديره: أمري سلامٌ.
وهذا على أن يكون السلام بمعنى السلامة.
وإن كان بمعنى التحية:
فإنما رفع الثاني؛ ليدلَّ على إثبات السلام، فيكون قد حيَّاهم بأكثر مما حيوه.
وينتصب السلام الأول - على هذا - على المصدرية، تقديره: سلَّمنا عليك سلامًا.
ويرتفع الثاني بالابتداء، تقديره: سلامٌ عليكم.
﴿قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ أي: لم يعرفهم.
﴿قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ يحتمل أن تكون ﴿أَلَا﴾:
حضًّا على الأكل.
أو تكون الهمزة للإنكار، دخلت على «لا» النافية.
﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ إنما خاف منهم لمَّا لم يأكلوا.
﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﵇؛ لقوله: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ [الصافات: ١١٢].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.