ووصفهم بالمؤمنين وبالمسلمين؛ لأنهم جمعوا الوصفين.
وقد ذكرنا معنى الإسلام والإيمان في «الأحزاب» (١).
﴿وَفِي مُوسَى﴾ معطوفٌ:
على قوله: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠)﴾.
أو على قوله: ﴿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً﴾.
﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ معنى ﴿تَوَلَّى﴾: أعرض عن الإيمان.
وركنه: سلطانه وقوته.
﴿وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ أي: قال: إن موسى ساحرٌ أو مجنون، فـ ﴿أَوْ﴾ للشكّ، أو للتقسيم.
وقيل: بمعنى الواو وهذا ضعيف، ولا يستقيم هنا.
﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي: فعل ما يُلام عليه، يعني: فرعون.
﴿الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ وصفها بالعُقْم؛ لأنها لا بركة فيها من إنشاء مطرٍ أو إلقاح شجر.
﴿كَالرَّمِيمِ﴾ أي: الفاني المتقطّع.
والعموم هنا يراد به الخصوص فيما أُذن للريح أن تُهلكه.
﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣)﴾ فيه قولان:
أحدهما: أن الحين: هي الثلاثة الأيام بعد عَقْرهم الناقة.
(١) انظر (٣/ ٥٤٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.