﴿الْمَتِينُ﴾ أي: الشديد القوة.
﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا﴾ الذنوب: النصيب، ويريد به هنا: نصيبا من العذاب، وأصل الذنوب: الدلو.
والمراد بـ ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: كفار قريش، وبـ ﴿أَصْحَابِهِمْ﴾: من تقدم من الكفار.
﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠)﴾ يحتمل أن يريد: يوم القيامة.
أو يوم هلاكهم ببدر.
والأول أرجح؛ لقوله في «المعارج»: ﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [المعارج: ٤٤] يعني: يوم القيامة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.