فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ فاللام للعهد.
﴿أَخْذًا وَبِيلًا﴾ أي: غليظًا شديدًا.
﴿يَوْمًا﴾ مفعول به، وناصبه: ﴿تَتَّقُونَ﴾ أي: كيف تتقون يوم القيامة وأهواله إن كفرتم.
وقيل: هو مفعول به (١)، على أن يكون ﴿كَفَرْتُمْ﴾ بمعنى: جحدتم.
وقيل: هو ظرف؛ أي: كيف لكم بالتقوى يوم القيامة.
ويحتمل أن يكون العامل فيه محذوف تقديره: اذكر، أو قوله: ﴿السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾.
﴿يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾ ﴿الْوِلْدَانَ﴾ جمع وليد، وهو الطفل الصغير.
والشِّيب - بكسر الشين -: جمع أَشيب، ووزنه فُعْل بضم الفاء، وكسرت لأجل الياء.
و ﴿يَجْعَلُ﴾ يحتمل أن يكون مسندًا:
إلى الله تعالى.
أو إلى اليوم.
والمعنى: أن الأطفال يشيبون يوم القيامة:
فقيل: إن ذلك حقيقة.
وقيل: إنه عبارة عن هول ذلك اليوم.
(١) أي: مفعول بـ ﴿كَفَرْتُمْ﴾. الكشاف (١٦/ ١٠٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.