وقيل: إنه عبارة عن طوله.
﴿السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾ الانفطار: الانشقاق.
والضمير المجرور يعود على اليوم؛ أي: تنفطر (١) السماء بشدة هوله.
ويحتمل أن يعود على الله؛ أي: تنفطر (٢) بأمره وقدرته.
والأول أظهر.
و ﴿السَّمَاءُ﴾ مؤنثة، وجاء ﴿مُنْفَطِرٌ﴾ بالتذكير:
لأن تأنيثها غير حقيقي.
أو على الإضافة، تقديره: ذات انفطار.
أو لأنه أراد السقف.
﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا﴾ الضمير في ﴿وَعْدُهُ﴾ يحتمل أن يعود:
على اليوم.
أو على الله.
والأول أظهر؛ لأنه ملفوظ به.
﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ الإشارة إلى ما تقدم من المواعظ والوعيد.
﴿فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ يريد: سبيل التقرب إلى الله.
ومعنى الكلام: حضٌّ على ذلك وترغيب فيه.
(١) في د، هـ: «تنفطر».(٢) في د، هـ: «تنفطر».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.