﴿مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا﴾ هو كما ذكرنا في ﴿مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾.
﴿سَلْسَبِيلًا﴾ معناه: سلسٌ منقادُ الجِرْية.
وقيل: سهل الانحدار في الحلق (١).
يقال: شرابٌ سلسل وسلسال وسلسبيل: بمعنى واحد.
وزيدت الباء في التركيب؛ للمبالغة في سلاسته، فصارت الكلمة خماسية. وقيل: «سل» فعل أمر و «سبيلًا» مفعول به، وهذا في غاية الضعف.
﴿وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ ذكر في «الواقعة» (٢).
﴿لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾ شبههم باللؤلؤ: في الحسن (٣) والبياض، وبالمنثور منه: في كثرتهم وانتشارهم في القصور.
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴾ مفعول ﴿رَأَيْتَ﴾ محذوفٌ؛ ليكون الكلام على الإطلاق في كل ما يرى فيها.
و ﴿ثَمَّ﴾ ظرف مكان.
وقال الفراء: تقديره: «إذا رأيت ما ثَمَّ»، فـ «ما» مفعولة ثم حذفت.
قال الزمخشري: هذا خطأ؛ لأن «ثَمَّ» صلة لـ «ما»، ولا يجوز حذف الموصول وترك الصلة (٤).
(١) في ج: «الحلوق».(٢) انظر صفحة ٢٨٥.(٣) في ب: «اللون».(٤) الكشاف (١٦/ ٢٠٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.