﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ توقيفٌ وتنبيهٌ، وليس المراد به مجرد الاستفهام.
﴿طُوًى﴾ ذكر في «طه» (١).
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ تفسير للنداء.
﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ أن تتطهر من الكفر والذنوب والعيوب والرذائل.
وقال بعضهم: ﴿تَزَكَّى﴾: تُسلم.
وقيل: تقول: «لا إله إلا الله».
والأول أعم.
﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (٢٠)﴾ قلب العصا حية، وإخراج يده بيضاء. وجعلهما واحدةً؛ لأن الثانية تبعٌ للأولى.
ويحتمل أن يريد الأولى وحدها.
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (٢٢)﴾ الإدبار: كناية عن إعراضه عن الإيمان.
و ﴿يَسْعَى﴾ عبارة عن جدِّه في الكفر، وفي إبطال أمر موسى ﵇.
وقيل: هو حقيقة؛ أي: قام من مجلسه يفرُّ من مُجالسة موسى، أو يهرب من العصا لما صارت ثعبانًا.
﴿فَحَشَرَ﴾ أي: جمع جنوده وأهل مملكته.
(١) انظر (٣/ ٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.